Sunday, February 1, 2026
Google search engine
الرئيسيةالثقافة والفنالسينمابعد عرضه في افتتاح الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية: انطلاق عرض فيلم...

بعد عرضه في افتتاح الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية: انطلاق عرض فيلم «فلسطين 36» في القاعات التونسية ابتداءً من 7 جانفي 2026

بعد عرضه في افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، تنطلق العروض التجارية لفيلم «فلسطين 36» في القاعات السينمائية التونسية ابتداءً من 7 جانفي 2026، بعد مسار دولي لافت جعله أحد أبرز الأعمال السينمائية الفلسطينية في السنوات الأخيرة.

ويُعدّ الفيلم دراما تاريخية من إخراج آن ماري جاسر، التي تولّت أيضًا كتابة السيناريو، ويتناول أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى (1936–1939) ضد الانتداب البريطاني، من خلال سرد إنساني متعدد الشخصيات يعكس تعقيدات المجتمع الفلسطيني آنذاك وصراعه من أجل الحفاظ على الأرض والهوية في ظل تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية.سرد تاريخي يربط الماضي بالحاضرتدور أحداث الفيلم في فلسطين خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وتحديدًا سنة 1936، حيث يتابع قصة يوسف، الشاب الفلسطيني الذي يتنقّل بين قريته والقدس، ويجد نفسه في قلب التحولات السياسية والاجتماعية التي فرضها الانتداب البريطاني، إلى جانب تصاعد الهجرة اليهودية من أوروبا وتأثير الفاشية آنذاك.

ويربط العمل بين أحداث تلك المرحلة التاريخية والواقع الفلسطيني المعاصر، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ليست حدثًا عابرًا، بل سردية متصلة عبر الأجيال، وأن جذور الصراع ما تزال حاضرة في تفاصيل اليومي الفلسطيني.

طاقم دولي وإنتاج مشترك

يضمّ الفيلم نخبة من الأسماء البارزة عربيًا وعالميًا، من بينهم ظافر العابدين، هيام عباس، صالح بكري، ياسمين المصري، كامل الباشا، جلال الطويل، إلى جانب الممثل العالمي جيريمي آيرونز.وهو عمل من إنتاج دولي مشترك جمع فلسطين، السعودية، قطر، الأردن، بريطانيا، فرنسا، الدانمارك، وغيرها، ما يعكس حجم الرهان الفني والإنساني على هذا المشروع السينمائي.

حضور عالمي وجوائز مرموقة

عُرض «فلسطين 36» للمرة الأولى عالميًا ضمن مهرجان تورونتو السينمائي الدولي 2025، حيث حظي باستقبال نقدي وجماهيري واسع، عبّر عن تضامن لافت مع القضية الفلسطينية. كما مثّل فلسطين رسميًا في سباق جوائز الأوسكار الـ98 عن فئة أفضل فيلم دولي.

وواصل الفيلم رحلته في المهرجانات الكبرى، إذ افتتح مهرجان كيرالا السينمائي الدولي بالهند، وتُوّج بـالجائزة الكبرى في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي، ليصبح أول فيلم فلسطيني يحقق هذا الإنجاز، معززًا مكانته كعمل سينمائي يستعيد الذاكرة الفلسطينية ويقدّم رؤية نقدية وجريئة لتاريخ لم يُروَ بما يكفي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات